الرئيسية / فن وثقافة / السيناريست محمد رجاء: «بالحجم العائلي» اجتماعي لايت.. و«نادر التركي مش حمادة عزو»

السيناريست محمد رجاء: «بالحجم العائلي» اجتماعي لايت.. و«نادر التركي مش حمادة عزو»

لاقتراحات اماكن الخروج

يعود الفنان الكبير يحيي الفخراني للدراما التليفزيونية من خلال مسلسل «بالحجم العائلي»، ويجمعه بعد فترة طويلة بالفنانة ميرفت أمين، وكتبه السيناريست الشاب محمد رجاء، ويعرض خلال الموسم الرمضاني المقبل.

عن كواليس الترشيح لكتابة العمل والتعاون مع النجم الكبير، يقول «رجاء»، إن المنتج إبراهيم حمودة، اتصل به العام الماضي، وأخبره أن هناك اتجاه في الشركة للتعامل مع يحيى الفخراني، وأن «الفخراني» رشحه مؤلفا لعمله المقبل، خاصة بعد أن شاهد مسلسلات العامين الماضيين، واستوقفته مسلسلات الفنانة «يسرا»، «فوق مستوي الشبهات»، و«الحساب يجمع»، من حيث السيناريو وسرد الأحداث وأسلوب الحوار.

السيناريست محمد رجاء يتحدث للمصري الوم

وأضاف في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»: «المنتج أخبرني أن (الفخراني) اختارني لكتابة عمله الجديد، ووقتها لم يكن لدي فكرة بعينها أو موضوع محدد للعمل، وبعد لقاءات دامت شهرين تحدثنا خلالها حول أكثر من فكرة وشخصية، استقر لدى (الفخراني) أنه يريد أن يخوض تجربة اجتماعية يكون فيها (أب وجد)، وخلال إجازتي في الساحل، رأيت (الفخراني) على البحر في مشهد تخيلي ودرامي، وتذكرت فوازير (مناسبات) التي قدمها (الفخراني) وكان في إحدى اللقطات يرتدي زي طباخ، ففكرت في شخصية يكون فيها (الفخراني) في مدينة ساحلية ويعمل طباخا، كما لمست أن هناك وجه شبه بين شخصية (نادر التركي) بطل العمل، وبين الفنان يحيي الفخراني نفسه، فالأول ترك عمله بالسلك الدبلوماسي، إذ كان يعمل سفيرا لدي إحدى الدول، وقرر أن يعمل طباخا لعشقه للطهي والأكل، بينما (الفخراني) كلنا يعرف أنه طبيب بالأساس، وقد ترك مهنته حبا في التمثيل».

السيناريست محمد رجاء يتحدث للمصري الوم

وتابع «رجاء»: «عندما شرحت لدكتور يحيى هذه النقاط وجدته شديد الإعجاب بها، ومتحمسا جدا للفكرة، وبدأت كتابة المعالجة الأولية للعمل، ومعها الحلقة الأولي، وأعجب (الفخراني) بشكل كبير بالفكرة وطريقة السرد في الحلقة الأولي، خاصة أنه وجد بطل العمل (أب وجد) كما كان يريد، كما أن باقي العناصر في العمل كانت جديدة ومختلفة عما قدمه سابقا، وكان (الفخراني) يقرأ ما أكتبه من حلقات أولا بأول، وفي الحلقة الخامسة قرر أن يوقع العقد مع الشركة، بعد أن تأكد من الخمس حلقات الأولى أنه قد أصبح هناك مسلسل بالفعل وليس مجرد فكرة، وهنا بدأنا نفكر في اسم المخرج المناسب للعمل».

وقال: «بعد مناقشات طويلة مع الشركة المنتجة و(الفخراني)، كان هناك ترشيحات لمجموعة من المخرجين، ووصلنا لأكثر من خمسة أسماء، حتى تذكرت فجأة هالة خليل، ووجدت أنها الأنسب لتولي مسؤولية تنفيذ عمل كهذا، إذ أنها أخرجت سابقا واحد من الأفلام الجميلة التي أحبها (أحلى الأوقات)، وهو عمل إجتماعي لايت، كما أننا أصدقاء منذ فترة، وأنا خلال هذه المرحلة كنت في حاجة لمخرج يقدر قيمة النص واستطيع أن أتعامل معه بسلاسة ويسر، ورغم غرابة الترشيح الذي قدمته للشركة لأن هالة مصنفة كمخرجة سينمائية إلا أن (الفخراني) كان حريص على أن أختار المخرج الذي أتوافق معه، ووافق على ترشيحي».

السيناريست محمد رجاء يتحدث للمصري الوم

وأضاف: «الشركة اتصلت بهالة، وتوقعت أنها لا يمكن أن ترفض هذا العمل رغم أنها قلقة ومتوجسة دائما من الدراما التليفزيونية التي تحتاج نوع خاص من المهارات مقارنة بالإخراج السينمائي، ولكن هذه المرة (الفخراني) هو بطل العمل، وطالما حلمت هالة أن تعمل معه، فكيف ترفض حلما أساهم في تحقيقه لها، وبالفعل عندما عرض عليها المنتج العمل وافقت فورا، وبعد أن قرأت الحلقات الخمسة الأولي شعرت أنها فرصة لا يمكن تعويضها، فالتجربة ضخمة وجديدة، وبذلت (هالة) مجهودا جميلا كي تكون على قدر المسؤولية، وساعدها في ذلك أن الشركة المنتجة وفرت لها جميع الظروف المناسبة، وفي الحقيقة بعد أن شاهدت مجهودها في تحقيق أفضل نتيجة ممكنة أقر بأنها لم تخذلن، وأن رهاني عليها كان موفقا جدا».

وتابع مؤلف العمل: «المسلسل لا يمكن تصنيفه باعتباره كوميديا، و(البرومو) خادع بعض الشيء، فالكوميديا وانطلاق الجد مع أحفاده جانب من جوانب شخصية (نادر التركي)، بينما هناك جوانب أخرى اجتماعية وإنسانية سيلمسها الجمهور عند مشاهدته الحلقة الأولى، فلا علاقة بين (بالحجم العائلي) ومسلسل (يتربى في عزو) كما توقع البعض من البرومو، كما أن الفخراني أكبر بكثير من أن يكرر تجربة أو شخصية كان قد قدمها سابقا».

السيناريست محمد رجاء يتحدث للمصري الوم

وقال: «يحيى الفخراني تعامل مع كبار الكتاب في مصر، وأنا أدرك حجم المسؤولية الكبيرة التي أنا بصددها، كوني أساهم بشكل ما في أرشيفه الدرامي، واضع عنوانا جديدا وسط عناوين مسلسلات ضخمة ومن أهم عناوين الدراما العربية، ولكن في الحقيقة قررت ألا التفت إلى ذلك كثيرا، وأن أركز في مسلسلي فقط، خاصة أن لكل كاتب طريقة ووجهة نظر مختلفة، وطوال الوقت أشعر أنني لا أنافس غير ذاتي، وفي كل عمل أحاول أن أدخل منطقة جديدة».

وعن موقفه من المقارنة الحتمية التي ستجري بينه وبين الكاتب عبدالرحيم كمال، كون الأخير قدم الأعمال الثلاثة الأخيرة للفخراني، يقول رجاء: «احترم عبدالرحيم كمال للغاية، وأري أن مسلسل (الخواجة عبدالقادر) أعظم مسلسل في تاريخ الدراما المصرية، إلا أن عالمي وشخصياتي ووجهة نظري مختلفة تماما عن عالم»عبدالرحيم كمال«وأترك الحكم عند مشاهدة بالحجم العائلي».

السيناريست محمد رجاء يتحدث للمصري الوم

Comments

comments

رغي ستات: هتقولي كل اللي انتي عاوزاه وهنرد عليكي احنا وكل الناس الموجوده من غير ما نعرف شخصيتك وده من خلال موقعنا او الموبايل ابلكيشن

شاهد أيضاً

بالصورة- منة فضالي تبدأ تصوير مشاهدها الأولى في “زنزانة 7”

تشارك الممثلة منة فضالي في بطولة فيلم “زنزانة 7” بجانب أحمد زاهر ونضال الشافعي. Comments …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *