وفي الرد الروسي، قتل 30 مسلحاً من جبهة النصرة في ضربة جوية بـ “سلاح جديد”، قالت موسكو إنه بالغ الدقة وفعال دون أن تكشف عن نوع السلاح المستخدم.

كما وأطلقت البوارج الروسية 4 صواريخ محملة برؤوس عنقودية على بلدة خان السبل بريف إدلب ما أدى لمقتل 10 أشخاص في حصيلة أولية وعشرات الجرحى معظمهم من النساء والأطفال، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مساء السبت.

صورة الطيار الروسي

تحطم الطائرة الروسية

 

وأضاف المرصد أن سكان بلدتي معصران وخان السبل هما من دفع الثمن، حيث قتل عشرات المدنيين في البلدتين جراء استهدافهم بالبراميل المتفجرة وصواريخ تحمل رؤوسا عنقودية.

إلى ذلك، استهدفت القوات الروسية بشكل وُصف بالشرس منطقة سراقب وما حولها من قرى.

ويبدو أن غضب موسكو لن يقف عند هذا الحد، خصوصاً بعد اعترافها بمقتل قائد الطائرة الذي قفز بمظلة من طائرته، قبل أن يُقتل في اشتباكات مع مسلحين.

وعلى صعيد متصل، أشارت موسكو إلى أن تعاوناً يجري بين قيادات قاعدة #حميميم الروسية وأنقرة لاسترجاع جثة الطيار.

ويرجح مراقبون أن تضاعف الطائرات الروسية غاراتها في الساعات القادمة على مدينة سراقب في إدلب، التي تشهد قصفا مستمرا من قبل القوات الروسية وطيران النظام، رغم أنها تعد واحدة من مناطق خفض التصعيد في سوريا.