الرئيسية / اقتصاد / الدولار يسجل أسوأ هبوط أسبوعي منذ يونيو

الدولار يسجل أسوأ هبوط أسبوعي منذ يونيو

ظل الدولار ضعيفا أمام سلة من العملات وسجل أكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو حزيران، مع تضرره من تعليقات أدلى بها مسؤولون أميركيون كبار هذا الأسبوع تدعم ضعف العملة الخضراء.

وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، 0.37 بالمئة إلى 89.063 في ختام جلسة التداول بالسوق الأميركي، منهيا الأسبوع على هبوط قدره 1.6 بالمئة.

وفشلت تعليقات للرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الخميس بأنه يريد أن يرى الدولار “قويا” في إقالة العملة الأميركية من عثرتها، وذلك بعد يوم من قول وزير الخزانة ستيفن منوتشين أن تراجع العملة سيساعد ميزان التجار الأميركي في الأجل القصير.

وصعد اليورو 0.19 بالمئة مقابل العملة الأميركية إلى 1.2419 دولار، بعد أن سجل يوم الخميس أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أعوام عند 1.2536 دولار.

وهبط الدولار إلى أدنى مستوى في أربعة أشهر ونصف الشهر أمام العملة اليابانية بعد أن قال هاروهيكو كورودا محافظ بنك اليابان المركزي إن البنك يتوقع أن يواصل الاقتصاد النمو بوتيرة معتدلة وأن ترتفع توقعات التضخم قليلا هذا العام.

ورغم أن الين تراجع عن بعض مكاسبه في وقت لاحق من الجلسة إلا أن الدولار سجل في نهاية التعاملات 108.70 ين، منخفضا 0.63 بالمئة عن مستواه في بداية الجلسة.

وارتفع الجنيه الاسترليني أيضا مقابل الدولار وسط تزايد التفاؤل بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وبيانات اقتصادية إيجابية.

أعلن الأردن أن قرارا بوقف دعم خبز “الكماج”، وزيادة أسعاره بنسبة تتراوح بين 60 و100 في المائة، سيدخل، السبت، حيز التنفيذ، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ نحو عقدين، لتخفيف الضغوط على ميزانية البلاد.

وجرى رفع سعر كيلو خبز الكماج (الرغيف) الصغير 60 في المائة إلى 0.40 دينار من 0.25 دينار، وسعر كيلو خبز “الكماج” الكبير بنسبة 100 في المائة إلى 0.32 دينار.

ولم تتأثر أنواع أخرى من الخبز الذي يستهلكه معظم الأردنيين من الطبقة المتوسطة، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وتطبق الحكومة آلية لموازنة أثر تلك القرارات على الفقراء، بتقديم دعم نقدي.

ارتفعت أسعار الذهب بعدما هبطت من أعلى مستوى في 17 شهرا في الجلسة السابقة مع استمرار ضعف الدولار على الرغم من تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لزيادة قوة العملة.

وصعد الذهب في التعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 1350.40 دولار للأوقية (الأونصة) في أواخر جلسة التداول بالسوق الأميركي، منهيا الأسبوع على مكاسب قدرها 1.5 بالمئة.

وسجل المعدن الأصفر يوم الخميس 1366.07 دولار للأوقية، وهو أعلى مستوى منذ الثالث من أغسطس آب 2016 لكنه بدد مكاسبه بعد أن صرح ترامب لشبكة سي.إن.بي.سي في دافوس بسويسرا بأنه يريد أن يرى الدولار قويا.

وانخفضت العقود الأميركية للذهب 0.78 بالمئة لتبلغ عند التسوية 1452.10 دولار للأوقية.

وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، أدنى مستوياته منذ ديسمبر كانون الأول 2014 عند 88.438 يوم الخميس. وانخفض المؤشر 0.31 بالمئة إلى 89.116 في أحدث قراءة له.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 0.6 بالمئة في التعاملات الفورية إلى 17.40 دولار للأوقية. وفي جلسة الخميس لامست الفضة أعلى مستوى في أكثر من أربعة أشهر عند 17.69 دولار للأوقية.

وزاد البلاتين 0.28 بالمئة إلى 1013 دولارا للأوقية بعد أن سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوياته منذ فبراير شباط 2017 عند 1027.60 دولار للأوقية.

وتراجع البلاديوم 0.5 بالمئة الى 1090.47 دولار للأوقية بعد أن سجل مؤخرا مستويات قياسية مرتفعة. وينهي المعدن الأسبوع على انخفاض.

رفض بنك “إتش إس بي سي” لعب دور رئيسي في إصدار جديد لسندات دولارية تخطط له قطر التي تواجه أزمة مع جيرانها بسبب رعايتها للأنشطة والجماعات الإرهابية.

وقالت وكالة رويترز للأنباء أن الحكومة القطرية تخطط حاليا لأول إصدار لسندات دولية منذ بدء الأزمة وطلبت عروضا من بنوك في الأسابيع القليلة الماضية لترتيب الطرح.

لكن “إتش إس بي سي”، الذي رتب كل إصدارات السندات السيادية تقريبا في منطقة الخليج على مدار العامين السابقين، لن يفعل ذلك هذه المرة مما يعكس نهجا أكثر حذرا تتبعه البنوك في المنطقة.

وقال أحد المصادر لرويترز:”هذه ليست مشكلة إتش.إس.بي.سي فقط، إنها مشكلة لجميع البنوك العالمية التي لها وجود قوي في المنطقة. كل بنك يحلها بطريقته الخاصة”.

وقال متحدث باسم إتش إس بي سي: “نحن لا نعقب بتاتا على شائعات وتكهنات السوق”.

وعندما باعت قطر إصدارها السابق من السندات الدولية في 2016، والذي جمعت فيه تسعة مليارات دولار، اضطلع “إتش إس بي سي” بدور قيادي إلى جانب “جيه.بي مورغان” وبنك أوف طوكيو-ميتسوبيشي وبنك قطر الوطني.

وقال مصرفيون مطلعون على العملية إن قطر تقترب حاليا من اختيار البنوك التي ستتولى إدارة أحدث إصدار للسندات، والذي قد يبلغ حوالي تسعة مليارات دولار، وإنها اختارت مؤقتا بعضا منهم.

وقرر إتش إس بي سي عدم الاضطلاع بأدوار رئيسية في إصدارات الدين القطرية الكبيرة بعد أن طُلب منه في نوفمبر تقديم عرض بشأن إصدار السندات الدولارية.

وفي مؤشر آخر على النهج الجديد، فإن إتش.إس.بي.سي لم يتقدم لتولي دور “إدارة الدفاتر” في عملية منفصلة لإعادة تمويل قرض بقيمة ثلاثة مليارات دولار لصالح بنك قطر الوطني وهي أول صفقة من نوعها لشركة مملوكة للحكومة القطرية منذ بدء الأزمة.

وكان إتش إس بي سي أحد أكبر البنوك المشاركة في القرض الأصلي لبنك قطر الوطني.

وقال مصرفي مطلع على المسألة إن قرار البنك عدم تولي دور رئيسي في إعادة التمويل جاء نتيجة للوضع السياسي وإعادة ترتيب أنشطته في قطر، بحسب رويترز.

أزمة سيولة

وكانت وكالة بلومبرغ قد أكدت أن قطر وجهت بنوكها المحلية لمحاولة توفير السيولة من أسواق الدين العالمية لتغطية تراجع مستويات السيولة بدل الاعتماد على الدعم الحكومي.

وذكرت وكالة بلومبرغ في تقرير لها أن البنك المركزي القطري يقوم باجتماعات دورية مع البنوك للاطلاع على وضع السيولة المتناقصة باستمرار.

ويعمل البنك المركزي القطري على تشجيع البنوك على الاستدانة من الأسواق الخارجية عن طريق إصدار سندات أو أخذ قروض في محاولة للالتفاف على شح السيولة وما قد ينتج عنها من تخفيض أكبر للتصنيف الائتماني لهذه البنوك وتراجع في حجم الاحتياطات الأجنبية.

وأشارت بلومبرغ إلى أن قطر تحاول منع البنوك من التوجه للدعم الحكومي، إلا كملاذ أخير.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية وخطوط النقل مع قطر بسبب عدم امتثال الدوحة لاتفاق سابق بوقف دعمها للجماعات الإرهابية والتدخل في شؤون الدول العربية.

Comments

comments

رغي ستات: هتقولي كل اللي انتي عاوزاه وهنرد عليكي احنا وكل الناس الموجوده من غير ما نعرف شخصيتك وده من خلال موقعنا او الموبايل ابلكيشن

شاهد أيضاً

شكوى كندية لمنظمة التجارة ضد الرسوم الأميركية

تقدمت كندا بشكوى إلى منظمة التجارة العالمية ردا على الرسوم الاميركية “غير القانونية” على واردات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *