الرئيسية / تكنولوجيا / الصين تطلق أول تليفون بماسح بصمة “أسفل الشاشة”

الصين تطلق أول تليفون بماسح بصمة “أسفل الشاشة”

عرضت شركة صينية لصناعة الهواتف الذكية، مؤخرا، في مدينة لاس فيغاس الأميركية، أول هاتف يضم ماسح البصمة الرئيسي تحت الشاشة.

وتسعى شركات التقنية منذ مدة إلى إتاحة المساحة الأكبر من واجهة الهاتف للشاشة، لكنها ظلت تبحث عن موضع تخصصه للزر الرئيسي.

وبحسب موقع “مشابل”، فإن شركة “فيفو” عملت طيلة العامين الماضيين على تطوير الفكرة، أما الآن، فبات من الممكن إدماجها في الهواتف الجديدة.

وتعمل التقنية في الهاتف الذكي من خلال إرسال شاشة “أوليد” انبعاثات ضوئية لتحفيز ماسح البصمة، وحين يجري التحقق من هوية المستخدم، يبدأ الجهاز في أداء وظائفه.

لكن شركات عدة لصناعة الهواتف الذكية ما زالت تطرح أجهزة بشاشات أكثر سعة، لكن بزر رئيسي عادي في أسفل الشاشة.

وذكرت تقارير صحفية، في وقت سابق، أن “أبل” كانت تعتزم إدراج الميزة في هاتف “آيفون X” لكنها صرفت النظر عن الأمر، وركزت على خاصية التعرف على المستخدم بالوجه.

بالنسبة لمعظم المتنقلين من مكان لآخر، يعد “غوغل مابس” الخيار الأول بين تطبيقات الملاحة، من أجل الوصول إلى الوجهة المطلوبة من أقصر، وأسلك، طريق وفي أقل وقت ممكن.

لكن بين أهم المعلومات التي يقدمها “غوغل مابس” للمسافرين، الموعد التقريبي للوصول الذي يكون في الغالب أقرب إلى الدقة، فكيف ينجح التطبيق في ذلك؟

في الواقع فإن الوقت التقريبي للوصول الذي يقدره “غوغل مابس”، نتاج لعدة معطيات، أهمها حالة الطرق.

ويتعرف “غوغل مابس” على سرعة الطرق عن طريق بيانات يجمعها “غوغل” من مستخدمي التطبيق عبر هواتف “آيفون” وتلك التي تعمل بنظام “أندرويد”، علما أن المسافرين حول العالم يقطعون أكثر من 50 مليون كيلومترا بمساعدة “غوغل مابس” يوميا.

ويستخدم التطبيق البيانات التي يجمعها من هواتف المستخدمين للتعرف على حالة الطرق، ومن ثم إعطاء موعد تقريبي للوصول.

وبناء عليه، فإن دقة موعد الوصول الذي يظهره لك “غوغل مابس”، تتناسب طرديا مع عدد سائقي المركبات الذين يستخدمون التطبيق على الطريق الذي تسلكه.

يشار إلى أن معلومات الكثافة المرورية التي يقدمها “غوغل مابس” متاحة في نحو 60 دولة حول العالم، علما أن الشركة تسعى لتقديم هذه الخدمة على نطاق أوسع.

قدم تطبيق البيانات الصحية الذي يعمل على هواتف آيفون إس والنسخ الأحدث، التابعة لشركة أبل، أدلة “دامغة” في محاكمة لاجئ في ألمانيا بتهمتي الاغتصاب والقتل، حيث يسجل التطبيق “بدقة متناهية” خطوات المستخدم.

ونقل موقع “ماذر بورد” التقني عن الشرطة قولها إن بيانات التطبيق رصدت نشاطا للمشتبه به وهو يصعد السلالم، مما قد يفسر ما قيل بشأن اصطحاب ضحيته، نزولا على السلالم، بعد اغتصابها، إلى ضفة نهر دريسيام لإغراقها، ثم عودته.

ولم ينكر المتهم، واسمه حسين، ك (إيراني الأصل)، التهمتين الموجهتين إليه، إلا أنه كذّب بعض التفاصيل.

وللتأكد من هذه التفاصيل طلبت الشرطة الألمانية من حسين الرقم السرى لتصفح تطبيق الصحة على جهازه لكنه رفض، فلجأت إلى شركة مختصة بمدينة ميونيخ وتمكنت من فتحه.

وأكد التطبيق أن صاحب الآيفون “صعد السلالم” في فترة حدوث الجريمة.

لكن الشرطة الألمانية لم تكتف بهذا التأكيد، بل استعانت بمحقق، بتمتع ببنيان جسمي مشتبه به، ويستخدم تطبيق الصحة، ليعيد تمثيل كيف ألقى بجثة ضحيته في نهر دريسيام، ثم عاد إلى وجهته.

وبالفعل أظهرت بيانات التطبيق المحقق وهو يصعد السلالم.

ويعود الحادث إلى أكتوبر 2016 عندما عثر على طالبة الطب ماريا لادنبورغر (19 عاما) مقتولة، بينما بدأت محاكمة حسين في سبتمبر الماضي.

وعثرت الشرطة على شعر حسين في مكان الجريمة.

يذكر أن تطبيق الصحة يسجل عدد خطوات المستخدم، وأنماط تغذيته، ومواعيد ووقت نومه، ونبضات قلبه، ورحلاته.

أكد إيمانويل بيسنييه رئيس مجلس إدارة “لاكتاليس”، الأحد، أن عملية سحب مسحوق حليب الرضع من الأسواق، الذي اتخذته المجموعة الفرنسية بعد تشخيص إصابات بالسلامونيلا، تشمل 83 بلدا و12 مليون علبة.

وقال بيسنييه في مقابلة مع صحيفة “لوجورنال” الأسبوعية إنه يجب النظر إلى حجم هذه العملية، التي تشمل أكثر من 12 مليون علبة”، مؤكدا أن ذلك سيخفف على الموزعين عملية فرز العلب.

وأضاف: “أصبحوا يعرفون أن عليهم سحب كل العلب من أجنحة متاجرهم”.

ووعد بيسنييه، الذي التزم الصمت لفترة طويلة منذ بدء هذه القضية التي تهز المجموعة، بدفع تعويضات إلى “كل العائلات التي تضررت” في هذه القضية.

وتفيد آخر أرقام رسمية نشرت في التاسعة من يناير بأن 35 طفلا أصيبوا بالسلامونيلا بعد تناولهم حليب أو مواد غذائية للأطفال الصغار من إنتاج مصنع تابع للاكتاليس.

وسجلت إصابة رضيع بالسلامونيلا في إسبانيا بعد تناوله هذا الحليب، بينما يفترض أن تؤكد السلطات الصحية إصابة آخر في اليونان.

وقدمت “مئات” الشكاوى من آباء أطفال رضع في جميع أنحاء فرنسا، بينما فتح تحقيق في نهاية ديسمبر في “التسبب بجروح عن غير قصد” و”تعريض حياة آخرين للخطر”.

وأكد بيسنييه المعروف بتكتمه أنه لن يخفي شيئا، وقال: “هناك شكاوى وسيجري تحقيق وسنتعاون مع القضاء بتقديم كل العناصر التي نملكها. لم نفكر في العمل بطريقة أخرى”.

وواصلت بعض المحلات التجارية بيع منتجات قد تكون ملوثة بعد الإعلان عن سحبها، فيما سمحت عمليات مراقبة جرت في فرنسا بالعثور على علب حليب قد يكون ملوثا في محلات تجارية وصيدليات ودور حضانة ومستشفيات.

Comments

comments

رغي ستات: هتقولي كل اللي انتي عاوزاه وهنرد عليكي احنا وكل الناس الموجوده من غير ما نعرف شخصيتك وده من خلال موقعنا او الموبايل ابلكيشن

شاهد أيضاً

تطبيق جديد يكتشف “شبيهك” من المشاهير

غالبا ما تكون التطبيقات التي تقوم بمقارنات بين الأوجه خداعة ولا تقدم النتائج المنتظرة، إلا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *