الرئيسية / تكنولوجيا / الهند تطلق صاروخا إلى الفضاء يحمل عشرات الأقمار الصناعية

الهند تطلق صاروخا إلى الفضاء يحمل عشرات الأقمار الصناعية

أطلقت الهند صاروخا بنجاح من مركزها الفضائي يحمل عشرات الأقمار الصناعية الهندية وأخرى تنتمي لست دول.

وقال إيه إس كيران كومار، رئيس المنظمة الهندية لبحوث الفضاء التابعة للحكومة، إن الأقمار الصناعية لحقت بالمدار بنجاح بواسطة مركبة إطلاق ساتلية قطبية، الجمعة.

وحمل الصاروخ 28 قمرا صناعيا صغيرا ونانونيا من الهند وكندا وفنلندا وفرنسا وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

ويعد هذا الإطلاق هو الأحدث في إطار سلسلة نجاحات حققتها وكالة الفضاء الهندية.           

وفي يونيو الماضي، أطلقت الهند أثقل صواريخها وتأمل في أن يتمكن في نهاية المطاف من حمل رواد إلى الفضاء، وهو إنجاز لم تحققه سوى روسيا والولايات المتحدة والصين.

قال علماء إن منحدرات حادة، ظهرت في صور التقطتها مركبة فضائية تابعة لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، كشفت عن ثمانية مواقع توجد فيها رواسب جليدية ضخمة قرب سطح كوكب المريخ، مما يمثل مصدرا محتملا للمياه قد يبشر بإقامة بؤر بشرية على سطح الكوكب الأحمر في المستقبل.

ويعرف العلماء بالفعل أن حوال ثلث سطح المريخ يكتسي بطبقة خفيفة من الجليد وأن قطبيه يحتويان على رواسب جليدية كبيرة، لكن بحثا نشر الخميس كشف عن صفائح جليدية سميكة تحت سطح منحدرات بارتفاع يصل إلى مئة متر عند خطوط العرض الوسطى للكوكب.

وقال كولين دانداس عالم الجيولوجيا في مركز علم جيولوجيا الكواكب بولاية أريزونا، وهو مركز يتبع هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، والذي قاد الدراسة “إنه لمن المفاجئ أن تجد على السطح ما يكشف عن جليد في هذه المناطق… ففي منطقة خطوط العرض الوسطى من الطبيعي أن يكتسي السطح بغطاء من الغبار”.

واستخدم الباحثون صورا التقطتها المركبة (مارس ريكونيسانسأوربيتر) التي تدرس الغلاف الجوي للمريخ وتضاريسه منذ عام 2006 وكذلك تاريخ تدفقات الماء الظاهرة على سطحه أو بالقرب منه.

وتظهر النتائج أن الجليد قد يكون متاحا بشكل أكبر مما كان متصورا للاستخدام كمصدر للمياه لدعم بعثات استكشاف بالروبوت أو بعثات استكشافية بشرية في المستقبل أو ربما إقامة قاعدة دائمة على سطح المريخ.

وقد تستخدم المياه للشرب أو تحويلها بشكل محتمل إلى أكسجين للتنفس.

وقالت شين بايرن، وهي عالمة متخصصة في دراسة الكواكب في مختبر القمر والكواكب التابع لجامعة أريزونا وشاركت في كتابة الدراسة المنشورة في دورية (ساينس) “يحتاج البشر للماء أينما ذهبوا وهو ثقيل بشدة كي تحمله معك… الأفكار السابقة لاستخراج ماء صالح للشرب من المريخ كانت تتلخص في استخلاصه من طقس شديد الرطوبة أو عبر كسر الصخور المحتوية على الماء”.

وأضافت “لدينا ما نعتقد أنها مياه نقية مدفونة بالكاد تحت السطح… ليست في حاجة إلى حل عالي التقنية… بوسعك أن تذهب بدلو وجاروف وتجمع ما يكفيك من الماء”.

واكتشفت الرواسب في سبعة تكوينات جيولوجية كالمنحدرات في النصف الجنوبي من المريخ وآخر في النصف الشمالي منه.

أجرت شركة فيسبوك تغييرا كبيرا على موقع التواصل الاجتماعي الأكبر في العالم، في محاولة “لتضمن أن يقضي المستخدم وقته على الموقع بأفضل طريقة ممكنة”، حسبما أعلنت الشركة يوم الخميس.

وقال مارك زوكربيرغ مؤسس الموقع والرئيس التنفيذي له، إن صفحة المستخدم التي يراها عند تسجيل الدخول “News Feed” ستعطي أولوية لـ”التفاعلات الاجتماعية ذات المعنى” على حساب المحتويات الأخرى، بمعنى أن الموقع سيركز على عرض محتويات الأصدقاء أكثر من الصفحات والشركات.

وتوقع زوكربيرغ أن يؤدي ذلك التغيير إلى تراجع الزمن الذي يقضيه المشتركون على موقع التواصل، ولكنه توقع أيضا أن يكون ذلك الزمن أكثر قيمة.

وأضاف “إن قمنا بالشيء الصحيح، اعتقد أن ذلك سيكون أمرا جيدا بالنسبة للمجتمع وبالنسبة لشركتنا أيضا على المدى البعيد.”

ورغم أن مؤسس الموقع قال إن هذه التغييرات ستستغرق وقتا طويلا لتتوفر للجميع، فإن المشتركين سيبدأون برؤية محتويات أقل من الشركات والناشرين، وأكثر من الأصدقاء والأقارب بشكل تدريجي.

وحذر الموقع صفحات فيسبوك بأنها ستشهد تراجعا في العدد الذي تصل إليه منشوراتهم، مما يؤدي إلى تراجع في عدد الزيارات إلى المواقع والفيديوهات. 

عثر العلماء على ماء ومركبات عضوية على نيزكين يعتقد أنهما ربما تكونا قبل نحو 4.5 مليار سنة، أي في وقت نشأة الأرض تقريبا، وبهذا الاكتشاف فإن البحث عن حياة أو غرباء في الفضاء ربما يكون اتخذ منحى آخر نحو مزيد من الغموض.

فقد كشفت دراسة علمية أجريت على صخور نيزكين سقطا على الأرض قبل 20 عاما، عن وجود “مكونات أساسية للحياة” فيهما، مما يعد تحولا جديدا في مساعي البحث عن مخلوقات فضائية، أو عن حياة في الفضاء.

ويعتقد العلماء بوجود مياه ومواد عضوية على النيزكين، اللذين تكونا قبل نحو 4.5 مليار سنة، أي ما يعادل تقريبا عمر الأرض.

ورغم أن العثور على هذه المكونات في النيازك لا يعني أنها كانت عامرة بالحياة، فإن ذلك قد يشير إلى وجود حياة في مكان آخر من الكون.

ويعتقد أن نيزكي “زاغ” و”موناهانس” نشآ في حزام الكويكبات الواقع بين المريخ والمشتري، وقد تم فحصهما لدى سقوطهما على الأرض في المغرب وتكساس عام 1998، وعثر بهما على مياه.

وفي ذلك الوقت، لم تتوافر للعلماء التقنية اللازمة لدراسة الأحماض الأمينية، لكن حاليا، وبفضل التطور العلمي والتكنولوجي، بات العلماء قادرين على تحليل التركيب الجزيئي لبلورات ملحية وجدت على صخور النيزكين.

 وأعلنت قائد فريق الدراسة كويني تشان، الباحثة في جامعة بريطانيا المفتوحة، العثور على أحماض أمينية في العينات التي استخلصت من النيزكين، مشيرة إلى أنه تم جمع بلورات متناهية الصغر من النيزكين، حيث نجحوا في استخراج الأحماض الأمينية وفصل أي مكونات عضوية لتحليلها.

وقالت تشان: “كل بلورة ملحية (يبلغ طولها نحو مليمترين وتتميز بلون أزرق) هي في الأساس قطعة صغيرة مليئة بالمكونات العضوية الأساسية للحياة”، مضيفة أن المدهش في الأمر هو “أن بلورات الملح من النيزكين يعتقد أنها أتت من سيريس، أكبر كويكب في حزام الكويكبات، مما يرجح أنه يمكن أن يكون مكانا مناسبا للحياة”.

وأوضحت تشان أن النيزكين لم ينبثقا من الكويكب سيريس وإنما من كويكب آخر أكبر حجما، لكن الماء فيهما تبخر بفعل الحرارة، مشيرة إلى أنه في وقت ما، وصلت درجة حرارة النيزكين إلى 950 درجة مئوية، مما يعني أن أي أثر للماء قد تلاشى، “وهذا يثبت لنا أن بلورات الملح من ناحية والنيزكين من ناحية أخرى، أتيا من كويكبات مختلفة”.

Comments

comments

رغي ستات: هتقولي كل اللي انتي عاوزاه وهنرد عليكي احنا وكل الناس الموجوده من غير ما نعرف شخصيتك وده من خلال موقعنا او الموبايل ابلكيشن

شاهد أيضاً

بالفيديو.. استخدام مبتكر للطائرات بلا طيار

حققت الطائرات بدون طيار قفزة تكنولوجية كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية، واستطاعت أن تأخذ أكثر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *