الرئيسية / العالم / مادورو “يطرد” سفير بلاده في الأمم المتحدة

مادورو “يطرد” سفير بلاده في الأمم المتحدة

أعلن سفير فنزويلا في الأمم المتحدة رافايل راميريز، الذي تعرض لاتهامات بالفساد داخل شركة النفط الوطنية الثلاثاء، استقالته من منصبه بأمر من الرئيس نيكولاس مادورو.

وكتب راميريز في رسالة إلى وزير الخارجية خورخي أريازا نشرها على تويتر “أتوجه اليكم لإبلاغكم باستقالتي من هذا المنصب”.

وأضاف راميريز “هذا القرار يأتي بعد الاتفاق الذي توصلنا إليه في محادثتنا بناء على تعليمات من رئيس الجمهورية بأن أتنحى من مهامي”.

وتأتي استقالة راميريز الذي تولى رئاسة شركة النفط الوطنية بين 2004 و2014 في وقت باشرت السلطات الفنزويلية حملة واسعة ضد الفساد في المؤسسة العامة التي تؤمن 96 في المئة من موارد البلاد.

وأوقف اثنان من المقربين من راميريز هما وزير النفط السابق إيلوجيو ديل بينو ورئيس شركة النفط الوطنية نلسون مارتينيز الخميس في إطار القضية.

إلا أن راميريز قال على تويتر إن الاتهامات ضده سياسية وقال “لقد تم استبعادي بسبب آرائي وسأظل مهما حصل وفيا للقائد (هوغو) تشافيز”، الرئيس الراحل لفنزويلا بين 1999 و2013.

وترزح فنزويلا، التي تملك أكبر احتياطي نفطي في العالم، تحت وطأة ديون خارجية تقدر بـ150 مليار دولار، فيما يعاني السكان أزمة أغذية وأدوية حادة.

دمرحريق غابات سريع الانتشار وتؤججه رياح قوية مئات المنازل داخل وحول مدينة فينتورا في ولاية كاليفورنيا الأميركية، الثلاثاء، وأجبر آلاف السكان على النزوح.

واندلع الحريق، الذي أطلق عليه اسم توماس فاير، مساء الاثنين عند سفوح تلال قرب فينتورا. ودفعته الرياح سريعا غربا إلى المدينة التي تبعد نحو 80 كيلومترا شمال غربي لوس أنجلوس.

وقال مسؤولو إطفاء إن الحريق كان لا يزال خارج نطاق السيطرة بحلول مساء الثلاثاء وإنه دمر أكثر من 50 ألف فدان.

وأعلن جيري براون حاكم كاليفورنيا حالة الطوارئ لإتاحة الأموال والموارد اللازمة لمساعدة أكثر من 1000 رجل إطفاء يكافحون لإنقاذ المنازل من اللهب.

ولم ترد أنباء حتى الآن عن سقوط قتلى جراء الحريق لكن محطة (كيه.إيه.بي.سي) التلفزيونية قالت إن شخصا لقي حتفه في حادث تصادم سيارة أثناء الفرار من المنطقة.

وبثت وكالات الأنباء لقطات مخيفة لألسنة اللهب التي حولت مئات المنازل إلى رماد، في وقت يجاهد رجال الإطفاء لإخماد الحريق.

خلال السنوات القليلة الماضية، أثارت المشاهد المتكررة في أوروبا لانتشار المركبات العسكرية وجنود الجيش في أهم مدن القارة، التساؤلات بشأن الدور الأساسي الذي تلعبه الجيوش في الدول الأوروبية.

فقد حذر مسؤولون وخبراء أمنيون وعسكريون في أوروبا، من أن الاستعانة بجنود الجيوش في دول القارة لأداء مهام حفظ الأمن ومكافحة الإرهاب، يضعف القدرات القتالية لهذه الجيوش في أوقات الحرب، فضلا عن كون الجنود غير مؤهلين أو مدربين على مثل هذه المهام.

وتعرضت عدة مدن أوروبية خلال السنوات القليلة الأخيرة لهجمات إرهابية، دفعت الحكام إلى اتخاذ قرارات استثنائية، من بينها إشراك قوات الجيش في مهام حفظ الأمن في المناطق الحيوية، وهو ما حدث في باريس وبروكسل وروما ومدن أوروبية أخرى.

ففي بلجيكا على سبيل المثال، كان نحو 40 بالمئة من جنود الجيش مكلفين بخدمات أمنية داخل الدولة حتى وقت قريب، بحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، مما يعني، بالنسبة لقياديي الجيش، وقتا أقل لإجراء التدريبات العسكرية، وبالتالي نقصا في القدرات القتالية الأساسية.

والشهر الماضي قال قائد الجيش الفرنسي السابق إنه تقدم باستقالته في يوليو الماضي، اعتراضا على أن قواته كانت “تحمل فوق طاقتها”، في إشارة إلى مهام أمنية داخل المدن.

وباتت الحكومات الأوروبية أمام تحد كبير، فهي تسعى للوفاء بتعهداتها العسكرية بصفتها عضوة في حلف شمال الأطلنطي (ناتو)، في ظل انشغال قوات كبيرة من جيوشها بمهام أمنية داخلية.

ويتألف حلف الناتو من 26 دولة أوروبية علاوة على كندا والولايات المتحدة، التي عادة ما تمارس ضغطا على حكومات أوروبا من أجل الالتزام بالمهام العسكرية للحلف حول العالم.

وقال قائد القوات البرية في الجيش البلجيكي مارك ثايس، إن هناك جنودا في سلاح المدفعية لم يطلقوا قذيفة واحدة من مدافعهم على مدار 16 شهر، في تلميح إلى انشغال الجنود بمهام مدنية.

وأضاف ثايس: “الأمر أشبه بأن تطالب منتخبنا لكرة القدم الذي لم يلعب مباراة طوال العام بالذهاب إلى كأس العالم. هذا لا يصح”.

الأمر ذاته في الجيش الفرنسي والإيطالي والبريطاني، في حين أن القانون الأميركي على سبيل المثال، يمنع قوات الجيش، باستثناء قوات الحرس الوطني، من تنفيذ مهام تنفيذ القانون.

وبينما يرى مؤيدو انخراط جنود الجيش في أعمال حفظ الأمن ومكافحة الإرهاب أن وجودهم في الشوارع والمناطق المزدحمة يشعر المواطنين بالأمان وبأن الحكومة تكافح الإرهاب، يقول منتقدون إن استهلاك الجنود في مهام لا يجيدونها غير مفيد، بل يأتي على حساب ما يجب أن يتدربوا عليه من عمليات عسكرية.

ويقول أستاذ الاقتصاد العسكري البلجيكي والي سترويس، إن الجنود في هذه الحالات “يقفون أمام المباني، ويفعلون كل شيء بخلاف ما تدربوا عليه. هذا يشبه عمل العلاقات العامة”.

وتحدث أحد جنود الجيش البلجيكي لـ”واشنطن بوست”، مشترطا عدم ذكر اسمه حيث إنه غير مسموح له بالإدلاء بتصريحات، قائلا: “أسوأ شيء في العمل المدني أنك في بعض الأحيان لا ترى عائلتك ولا أصدقاءك لعدة أسابيع متتالية”.

قالت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء، نقلا عن مصدر عسكري، إن قاذفات أميركية من الطراز بي-1بي لانسر، ستحلق فوق شبه الجزيرة الكورية الأربعاء.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تدريب جوي مشترك واسع النطاق مع كوريا الجنوبية هذا الأسبوع.

وجاءت التدريبات، التي بدأت الاثنين وتستمر حتى الجمعة، بعدما اختبرت كوريا الشمالية ما وصفته بأنه أكثر صواريخها الباليستية العابرة للقارات تطورا وقادر على الوصول إلى الولايات المتحدة.

وحذرت كوريا الشمالية من أن التدريبات من شأنها دفع شبه الجزيرة الكورية إلى “حافة حرب نووية”. ولم يتمكن مسؤول بوزارة الدفاع الكورية الجنوبية من تأكيد تقرير يونهاب.

Comments

comments

رغي ستات: هتقولي كل اللي انتي عاوزاه وهنرد عليكي احنا وكل الناس الموجوده من غير ما نعرف شخصيتك وده من خلال موقعنا او الموبايل ابلكيشن

شاهد أيضاً

الأرجنتين “تلغي مباراة ودية أمام اسرائيل” بسبب العنف في غزة

الأرجنتين تلغي مباراة ودية أمام إسرائيل استعدادا لكأس العالم تحت ضغوط سياسية بشأن معاملة إسرائيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *