الرئيسية / العالم / الغارديان: بلاكووتر تقترح إقامة قوة خاصة في ليبيا

الغارديان: بلاكووتر تقترح إقامة قوة خاصة في ليبيا

مصدر الصورة Getty Images
Image caption تقول الصحيفة إن برنس عرض تقديم هذه الخدمات مقابل “جزء طفيف” من الثمن الذي يدفعه الاتحاد الأوروبي على القوارب التي تعترض المهاجرين في البحر المتوسط

تراجع اهتمام االصحف البريطانية الصادرة الخميس بالشأن العربي والشرق أوسطي، ومن بين ما تناولته الصحف مزاعم عن تجسس شركة أبل على مستخدمي آيفون واقتراج شركة بلاكووتر الأمريكية للخدمات العسكرية إقامة قوة عسكرية خاصة في ليبيا.

البداية من صحفية الغارديان ومقال لستيفاني كيرشغيسنر بعنوان “شركة داعمة لترامب تقترح إقامة قوة خاصة لليبيا”. وتقول الصحيفة إن إريك برنس، مؤسس شركة بلاكووتر للخدمات الأمنية، يدفع بخطة للتدخل في أزمة المهاجرين في ليبيا، حيث اقترحت الشركة تأسيس قوات شرطة خاصة.

وقال برنس إن المقترح سيكون خيارا أكثر إنسانية للاتحاد الأوروبي مقارنة للفوضى التي تعم ليبيا، مع انتشار تقارير عن خروقات إنسانية كبيرة ترتكبها الميليشيات الليبية ضد المهاجرين.

وقال برنس، المقرب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي يدرس الترشح لمنصب حاكم ولاية وايوومنغ، إن الأمر سيكون سهلا نسبيا على شركة “فرونتير سيرفيسيس غروب، التابعة له أن توقف وتعتقل وتسكن وتعيد عشرات الآلاف من اللاجئين الأفارقة، الذين يسعون للسفر إلى أوروبا، إلى بلدانهم.

وتقول الصحيفة إن برنس عرض تقديم هذه الخدمات مقابل “جزء طفيف” من الثمن الذي يدفعه الاتحاد الأوروبي على القوارب التي تعترض المهاجرين في البحر المتوسط..

ونقلت الغارديان عن برنس قوله لصحيفة كوريري دي لا سيرا “تدفق الأفراد من السودان وتشاد والنيجر عملية واسعة النطاق. ولإيقافها، يجب إقامة شرطة حدود على طول الحدود الجنوبية لليبيا”.

وتقول الصحيفة إن ترامب لا يولي ليبيا اهتماما كبيرا، ولكن من المرجح أن يأخذ أي مقترح يتقدم به برنس على محمل الجد، فقد تبرع بـ 250 ألف دولار لدعم حملة ترامب الانتخابية، كما أن أخته ماري ديفوس، تشغل منصب وزرير التعليم في إدارة ترامب.

وتقول الصحيفة إن برنس ذاته يواجه تدقيقا بالغا بشأن سجله لحقوق الإنسان بوصفه المسؤول عن أكبر شركة مرتزقة في العالم.

وتقول الصحيفة إن العاملين في بلاكووتر وجه لهم الاتهام بقتل 14 مدنيا أعزل في العراق عام 2007، عندما فتح بعض العاملين في الشركة النار على حشد من الناس أثناء مرور قافلة عسكرية تقوم بحمايتها.

التجسس على مستخدمي آيفون

مصدر الصورة Reuters
Image caption يقول لويد إن غوغل استخدمت البيانات في مجال الدعاية ولتوجيه إعلانات للمستخدمين وفقلا لعادات تصفحهم للإنترنت

وننتقل إلى صحيفة فاينانشال تايمز ومقال لبارني تومسون المراسل القانوني للصحيفة “غوغل متهمة بالتجسس على مستخدمي آيفون”.

وتقول الصحيفة إن غوغل جمعت البيانات الشخصية لملايين المستخدمين في بريطانيا بصورة غير قانونية، وذلك وفقا لدعوى جماعية رفعها مدير سابق في شركة “ويتش؟” لحماية المستهلك.

ويزعم ريتشارد لويد،وهو ناشط في مجال حماية المستهلك، إن غوغل كانت تتخطى اجراءات الخصوصية المزود بها الآيفون ونجحت في تعقب سلوك التعامل على الانترنت لمستخدمي متصفح سفاري للإنترنت.

ويقول لويد إن غوغل استخدمت البيانات في مجال الدعاية ولتوجيه إعلانات للمستخدمين وفقا لعادات تصفحهم للإنترنت.

وتدفع الدعوى القضائية بأن ما قامت به غوغل يعد خرقا لقانون حماية البيانات عن طريق الحصول على بيانات شخصية دون إذن.

وردا على الأمر قالت غوغل ” دافعنا عن قضايا مشابهة من قبل وإنها سترد على المزاعم.

الانتحار بالسم في المحكمة

مصدر الصورة ICTY
Image caption قال برالياك عقب سماعه الحكم إنه تناول سما

وتناولت العديد من الصحف البريطانية نبأ انتحار سلوبودان براياك، أحد مجرمي حرب البوسنة بعدما شرب سما في جلسة استئناف في محكمة جرائم الحرب في لاهاي بعد سماع الحكم عليه. وتصدرت صورة برالياك صحيفتي التايمز والديلي تلغراف.

وأفردت صحيفة التلايمز صفحة كاملة للخبر بعنوان “وحش موستار ميتا بعد شرب سم في قاعة المحكمة”.

وتقول الصحيفة إن برالياك (72 عاما) كان ضمن ستة زعماء سياسيين وقادة عسكريين من كروات البوسنة يمثلون أمام المحكمة.

وفي عام 2013 حكم على برالياك بالسجن 20 عاما لإدانته بارتكاب جرائم حرب في مدينة موستار

وفور سماع قرار محكمة الاستئناف بتأييد البحكم السابق ضده، قال برالياك للقاضي “لقد تجرعت سما”.

وتقول الصحيفة إنه لم يتضح كيفية حصول برالياك على السم، حيث يخضع جميع الزوار للمحكمة لتفتيش دقيق يشبه التفتيش في المطارات.

Comments

comments

شاهد أيضاً

محتجون أكراد يحرقون مكاتب الأحزاب السياسية في السليمانية

مصدر الصورة AFP أحرق متظاهرون أكراد في مدينة السليمانية في كردستان العراق مكاتب الأحزاب الخمسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *